مدة علاج الديسك

ما هي مدة علاج الديسك (الانزلاق الغضروفي) عن طريق العلاج الطبيعي؟

نشرت في: 28-05-2024

 

ما هي مدة علاج الديسك (الانزلاق الغضروفي) عن طريق العلاج الطبيعي؟

 

يعتقد بعض المرضى بوجود حلول علاجية سحرية تساعد على علاج "الديسك" (الانزلاق الغضروفي) خلال جلسة علاج طبيعي واحدة، والحقيقة المُثبتّة علميًا وعمليًا هي أن علاج هذه المشكلة يتطلب عدة أشهر يختلف عددها وفقًا لحالة كل مريض على حدَة. 

إذن، ما هي مدة علاج الديسك عبر برامج العلاج الطبيعي؟ وما أسباب تفاوتها من مريض لآخر؟ 

المقصود بالديسك

يُطلَق مصطلح "الديسك" على مشكلة الانزلاق الغضروفي التي قد تنتج من تعرُّض غضاريف العمود الفقري لإصابة مُباشِرة أو  حدوث قطع في غشائها الخارجي، ما يؤدي إلى انزلاق المادة الزلالية/الغضروفية الموجودة داخلها.

 

وتضغط تلك المادة على جذور الأعصاب الطرفية أو أعصاب النخاع الشوكي، وهو ما يُسبب آلامًا شديدة للمريض، سواءً في أسفل الظهر والساقين (في حالة الانزلاق الغضروفي القطني)، أو في الرقبة والذراع (في حالة الانزلاق الغضروفي العنقي).

ما هي مدة علاج الديسك بالعلاج الطبيعي؟

يُجيب الدكتور عمرو عياد عن سؤال "ما هي مدة علاج الديسك بالعلاج الطبيعي؟" موضحًا أن مدة العلاج تتراوح بين شهرين وستة أشهر بحد أقصى.

أسباب تفاوُت مدة علاج الديسك عبر العلاج الطبيعي

يؤكد الدكتور عمرو عياد -الخبير الأمريكي المصري واستشاري العلاج الطبيعي بالولايات المتحدة الأمريكية- وجود عدة عوامل متحكمة في مدة العلاج تلك، وهي تشمل:

سن المريض

كلما كان عُمْر المريض متقدمًا سيحتاج إلى وقتٍ أطول حتى تلتئم الأنسجة ويصل إلى مرحلة التعافي التام من الديسك.

الإصابة بالأمراض المزمنة

تؤثر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة في مدة علاج الديسك، وخاصة داء السكري لما له من تأثير سلبي في سلامة أعصاب الجسم.

 

وعن هذا العامل الهام يوضح الخبير الأمريكي ذو الأصل المصري د. عمرو عياد أنه كلما طالت مدة إصابة المريض بداء السكري وكان مستوى سكر الدم لديه غير مستقر، طالت مدة علاج الديسك وتأخرت استجابة الجسم لعلاج التهاب الأعصاب الناجم عن الانزلاق الغضروفي.

وزن المريض

تطول مدة علاج مريض السمنة المفرطة من مشكلة الديسك، فالوزن الزائد يُشكّل عبئًا على العمود الفقري ما يؤثر في سرعة الالتئام واختفاء الأعراض.

طبيعة وظيفة المريض ونمط حياته

وظيفة المريض ونمط حياته من العوامل المحورية المؤثرة في مدة علاج الديسك، فمدة علاج المريض ذو الوظيفة المتطلبة كثرة الحركة قد تكون قصيرة بالمقارنة مع المريض الذي يعمل بوظيفة مكتبية تتطلب الجلوس فترات طويلة أو ذلك الذي يعمل بوظيفة تستلزم حمل الأوزان الثقيلة.

مدى التزام المريض بالبرنامج العلاجي

يؤدي المريض دورًا محوريًا في نجاح البرنامج العلاجي لمشكلة الديسك، ويتمثل دوره في:

  • الالتزام بالعلاج بالعلاج الدوائي السليم الموصوف من قِبَل طبيب المخ والأعصاب والعمود الفقري أو طبيب العظام.
  • الخضوع لجلسات الطبيعي المتضمنة مختلف أنواع الأساليب العلاجية السليمة والمتكاملة للحصول على نتائج علاجية ملحوظة.
  • تطبيق تعليمات استشاري العلاج الطبيعي المتعلقة بوضيعات النوم والجلوس السليمة، وطريقة رفع الأشياء، وكيفية استخدام الوسائد الداعمة للفقرات القطنية في أثناء الجلوس.  



 

وختامًا، يؤكد الدكتور عمرو عياد عدم اعتمادية علاج الديسك على وسيلة علاجية واحدة، بل قد يحتاج المريض إلى المتابعة مع أطباء من تخصصات مختلفة.

ويُضيف موضحًا أن للمريض دور مؤثر -إلى جانب دور الفريق الطبي- عن طريق التزامه بتعليمات الأطباء ومداومته على الخضوع للجلسات العلاجية وحرصه على تغيير نمط حياته بما يعزز النتائج العلاجية.

 

للاستفسار عن العلاج السليم لمشكلة الديسك أو حجز موعد للكشف لدى الخبير الأمريكي المصري الدكتور عمرو عياد يمكنكم التواصل معنا عبر الأرقام المتاحة في الموقع الإلكتروني.